على غضنفرى

245

التكرار في القرآن

وَ ما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ « 1 » . تشير الآية الاولى الى احوال الامم الماضية ووجود عوامل التربية والوعى لهم ، بينما تقدّم علىالآية الثانية قصة بعض الأنبياء من آدم ونوح وهود و صالح ولوط وشعيب ، فالآية تنظر الى هلاك أقوام هؤلاء الأنبياء . قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ « 2 » . وَ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَ لا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ / « 3 » . الآية الاولى خطاب رسول‌اللّه صلى الله عليه و آله في قبال اقتراحات المشركين الباطلة بمشاهدة معجزات عينية ، والثانية خطاب لنوح عليه السلام ردًا لادعائات كاذبة في حقّه بانّ له خزائن‌اللّه وله علم الغيب وانّه ملك . . . . أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ « 4 » . وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ « 5 » .

--> ( 1 ) - سورة الأعراف ، آية 94 . ( 2 ) - سورة الأنعام ، آية 50 . ( 3 ) - سورة هود ، آية 31 . ( 4 ) - سورة الأنعام ، آية 90 . ( 5 ) - سورة هود ، آية 29 .